الشيخ الأميني
21
عيد الغدير في الإسلام والتتويج والقربات يوم الغدير ( من فيض الغدير )
قال زيد بن أرقم : فعند ذلك بادر الناس بقولهم : نعم سمعنا وأطعنا على أمر اللَّه ورسوله بقلوبنا ، وكان أوَّل من صافق النبيَّ صلى الله عليه وآله وعليّاً : أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وباقي المهاجرين والأنصار وباقي الناس ، إلى أن صلّى الظهرين في وقت واحد ، وامتد ذلك إلى أن صلَّى العشاءين في وقت واحد ، وأوصلوا البيعة والمصافقة ثلاثاً « 1 » . ورواه أحمد بن محمّد الطبريُّ الشهير بالخليلي في كتاب مناقب عليّ بن أبي طالب ، المؤلَّف سنة 411 بالقاهرة ، من طريق شيخه محمّد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ، وفيه : فتبادر الناس إلى بيعته وقالوا : سمعنا وأطعنا لِما أمرنا اللَّه ورسوله بقلوبنا وأنفسنا وألسنتنا وجميع جوارحنا ، ثمّ انكبّوا على رسول اللَّه وعلى عليٍّ بأيديهم ، وكان أوَّل من صافق رسول اللَّه « 2 » أبو بكر وعمر وطلحة والزبير ثمّ باقي المهاجرين والناس على طبقاتهم ومقدار منازلهم ، إلى أن صُلّيت الظهر والعصر في وقت
--> ( 1 ) كتاب الولاية : نقل عنه بواسطة كتاب ضياء العالمين ، وروى الفتال في روضة الواعظين : مثله عن الإمام الباقر عليه السلام . ( 2 ) فيه سقط تعرفه برواية الطبري الأول ( المؤلّف قدس سره )